Close Menu
    What's Hot

    صادرات السيارات الكورية الجنوبية تسجل مستوى قياسياً

    أغسطس 14, 2026

    تراجع معدل التضخم في إيطاليا إلى 2.9% في يوليو 2026

    أغسطس 13, 2026

    إسبانيا تفرض إجراءات تفتيش حدودية على القادمين من إيطاليا

    أغسطس 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مرصد سوري – Marsad Suriمرصد سوري – Marsad Suri
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    مرصد سوري – Marsad Suriمرصد سوري – Marsad Suri
    الصفحة الرئيسية » تعيينات مشبوهة في مكتب نتنياهو الحكومي وقضية أخلاقية جديدة
    أخبار

    تعيينات مشبوهة في مكتب نتنياهو الحكومي وقضية أخلاقية جديدة

    يوليو 8, 2025
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت واتساب البريد الإلكتروني

    في ظل أزمات سياسية متزايدة، يواجه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عاصفة جديدة من الجدل، بعد الكشف عن قضية تأديبية بحق المتحدث الجديد باسم الحكومة، زيف أجمون، الذي تم تعيينه مؤخراً بدعم واضح من سارة نتنياهو.

    تعيينات مشبوهة في مكتب نتنياهو الحكومي وقضية أخلاقية جديدة

    أجمون، المحامي البالغ من العمر 41 عاماً، أُدين بسوء السلوك المهني من قبل نقابة المحامين بعد تلاعبه في صفقة عقارية تجاوزت قيمتها 1.7 مليون شيكل، مما أدى إلى إيقافه عن ممارسة المحاماة لمدة 6 أشهر. المحكمة وصفت أفعاله بـ”الإهمال الجسيم”، مشيرة إلى أنه كان واعياً بخطورة المخالفة، وليس مجرد خطأ بحسن نية.

    المثير للانتباه أن تعيين أجمون في منصبه جاء مباشرة بعد صدور الحكم، ما أثار تساؤلات حول من يقف خلف القرار. تقارير صحفية من “يديعوت أحرونوت” العبرية أكدت أن سارة نتنياهو في إسرائيل مارست نفوذاً مباشراً لفرض تعيينه، في استمرار لنمط التعيينات الشخصية التي تُقدم الولاء العائلي على الكفاءة المهنية.

    التقارير نفسها أشارت إلى بيئة متوترة داخل مكتب نتنياهو، يصفها العاملون السابقون بأنها “سامة”، نتيجة التدخلات المتكررة من زوجة رئيس الوزراء. من بين ضحايا هذه التدخلات، المتحدث السابق عمر دوستري، الذي تم استبعاده فجأة، ومدير المكتب السابق يائير كاسباريوس، الذي تقاضى راتباً دون أداء أي مهام بسبب اعتراض سارة على وجوده.

    كما كشفت التقارير عن ما يُعرف بـ”تدوير سياسي” لمناصب عليا، حيث يتم نقل مسؤولين غير مرغوب بهم إلى مناصب دبلوماسية.

    تعكس هذه التطورات أزمة هيكلية داخل مكتب نتنياهو، حيث تغيب المعايير المؤسسية ويهيمن الولاء الشخصي. ومع توالي استقالات مستشارين بارزين، مثل يوناتان أوريتش وموشيك أفيف، تظهر ملامح تفكك إداري عميق يُهدد فعالية الحكومة.

    التساؤل المطروح اليوم في إسرائيل: هل أصبح مكتب رئيس الوزراء مركزاً لتصفية الحسابات الشخصية وتوزيع المناصب على أساس الولاء لا الكفاءة؟ في ظل هذه المعطيات، تتزايد المخاوف بشأن النزاهة والحوكمة في واحدة من أكثر المؤسسات حساسية في الدولة.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تشكيل لجنة السرد الإعلامي بدبي بقرار من أحمد بن محمد

    أغسطس 3, 2026

    الدكتور مصطفى مدبولي: الإصلاح الاقتصادي يعزز الثقة

    يوليو 31, 2026

    سمو الشيخ منصور بن زايد يعزز منظومة الأمن الغذائي

    يوليو 27, 2026
    آخر الأخبار

    صادرات السيارات الكورية الجنوبية تسجل مستوى قياسياً

    أغسطس 14, 2026

    تراجع معدل التضخم في إيطاليا إلى 2.9% في يوليو 2026

    أغسطس 13, 2026

    إسبانيا تفرض إجراءات تفتيش حدودية على القادمين من إيطاليا

    أغسطس 11, 2026

    شركة «موديرنا» تطور لقاحًا تجريبيًا لمواجهة الإيبولا

    أغسطس 6, 2026

    بيتر باركر..سر نجاح فيلم سبايدر مان – يوم جديد

    أغسطس 5, 2026
    © 2023 مرصد سوري | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter